'❤محمد الصفار مدرس لغة عربية❤'
.. أهلاً بمن أتانا بتحية وسلام ..

.. يريد منا ترحيباً بأحلى كلام ..

.. يريد أن نرحب به للإنضمام ..

.. إلى مركب أعضاءنا الكرام ..

.. أهلاً بك بمنتديات محمد الصفار مدرس لغة عربية.. ونتطلع بكل الشوق لمشاركاتك ..

.. وعلى الخير دوماً نلتقي ..

.. كم أسعدنا وجودك في سماء منتدانا الغالي


منتدى , تعليمي, يختص باللغة العربية للمراحل الدراسية كافة في العراق
 
الرئيسيةاليوميةمكتبة الصورس .و .جبحـثقائمة الاعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول
بالعلم والمال يبني الناس ملكهمٌ لم يبن ملكً على جهل وإقلال..العلم يبني بيوتاً لا عماد لها والجهل يهدم بيت العز والشرف..أخو العلم حي خالد بعد موته وأوصاله تحت التراب رميم..وذو الجهل ميت وهو ماش على الثرى يُظَنُّ من الأحياء وهو رميم..العلم أنفس شيء لأنت ذاخره من يدرس العلم لم تدرس مفاخره..تعلم فليس المرء يولد عالما وليس أخو علم كمن هو جاهــــل..
شاطر | .
 

 اعراب بل

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
محمد الصفار
المدير العام
المدير العام


عدد المساهمات: 530
نقودي: 5499
تاريخ التسجيل: 31/07/2012
العمر: 51
الموقع: alsafar.mohammed@hotmail.com

مُساهمةموضوع: اعراب بل   الثلاثاء فبراير 25, 2014 5:36 pm


( بل ) : حرف إضرابٍ عمّا قَبْلَها، وإثباتٍ لِما بعدَها. وتأتي على وجهين:
أ- حرف عطف إذا دخلت على المُفْرد (أي ما ليس جملة):
1- فإذا سبقها كلام مُثْبَتٌ أو أمرٌ، كانت للعُدول عنه إلى شيءٍ آخَرَ، نحو: (قال زهيرٌ نثراً، بل شِعراً)، (جاء سعيد، بل خالد)، (قل شِعراً، بل نثراً)، (اِشربْ ماءً، بل حليباً).
( أريد عصيرا لو سمحت )
2- وإذا سبقها نَفْيٌ أو نَهْيٌ كانت للاستدراك بمعنى (لكْن): تُقَرِّرُ ما قَبْلها وتُثْبِت خِلافه لما بعدها، نحو: (ما زرعتُ قمحاً، بل قُطْناً)، (ما زهيرُ خطيبٌ بل شاعرٌ). (لا نَزُوْرُ العدوَّ، بل الصديقَ)، (لا تُصاحبْ جاهلاً، بل عالِماً)، ( لا تُصادقِ الأحمق، بل العاقلَ).
( لقد ندر العقلاء .. ماذا أفعل يعني )
3- وإذا كان الكلام قبلها منفياً بـ (ليس) أو (ما) الحجازية العاملةِ عمل (ليس)، وجب رَفْعُ ما بعدها،
نحو: (ليس خالدٌ شاعراً، بل كاتبٌ)، كاتب: خبر لمبتدأ محذوف تقديره ( هو). (ما سعيدٌ كسولاً، بل مجتهد). (ما هذا بَشَراً، بل مَلاك).
(وأين طار المبتدأ ؟)
ب - حرف ابتداء، إذا دخلت على الجملة (لا المُفرد):
1- فتُفيد حيناً إبطال المعنى الذي قبلها والردَّ عليه بما بعدها، نحوSmileأم يقولون به جِنَّةٌ، بل جاءهم بالحقّ( (المؤمنون70). (قيل: زيدٌ شجاع، بل هو جبان)، فتكون هنا (للإضراب الإبطالي).
( وهل هذا يختلف عن الإضراب عن الطعام ؟ )
)ولا تحسبنَّ الذين قتلوا في سبيل الله أمواتاً، بل أحياءٌ عند ربهم يرزقون((آل عمران169).
)ولا تقولوا لمن يُقتل في سبيل الله أمواتٌ، بل أحياءٌ ولكن لا تشعرون((البقرة 154).
)لا تَحْسَبوه شَرّاً لكم، بل هو خَيْرٌ لكم((النور11).
قال عمر بن شأس:

لَسْنا نموت على مضاجعنا بالليل، بل أدواؤُنا القتلُ

2- وتفيد حيناً الانتقال من معنىً إلى معنىً آخر، فلا يُنْقَضُ الأول ولا يُبْطَل، نحو:
)قد أفلح مَن تَزَكّى وذكر اسمَ رَبِّه فَصَلَّى* بل تُؤْثرون الحياة الدنيا((الأعلى14-16)، فتكون هنا (للإضراب الانتقالي). ( نقِّل فؤادك حيث شئت )
قال ابن قَيِّم الجَوزيّة: «وهذا يشهد بأنَّ القرآنَ، بل هاتان السورتان من أعظم أعلام النُّبُوَّة.»
· قد تُزاد (لا) قبل (بل) للتوكيد، نحو: (خالدٌ متعلمٌ، لا بل عالمٌ). بل: حرف عطف. (ما ودَّعتُ زهيراً يومَ سفره، لا بل ودَّعْتُ الأُنسَ والطمأنينة). بل: حرف ابتداء.
· قد تُزاد (الواو) بعد (بل) فتفيد هذه
الأداة الجديدة (بل و) الاستدراك مع الإضافة. وقد استعملها الأقدمون منذ القرن الثاني الهجري،
وتتابع استعمالها في كل القرون اللاحقة حتى أيامنا هذه. فهي- خلافاً لما جاء في المعجم الوسيط- ليست من كلام المُحْدَثين! جاء في ديوان أبي نُواس (توفي سنة 195 هـ تقريباً):

ما حُجّتي فيما أتيتُ وما قَوْلي لربيّ، بل وما عُذْري؟

واستعملها ابن الرومي، وابن سينا، وابن رشد، والآمدي، وابن خَلدون، وابن الجزري، وكثير غيرهم.
( حتى أنتِ يا ( بل ) لديك فيتامين واو )
· تجيء (كلاّ) قبل (بل) فتفيد الردْعَ والزَّجْر الموجَّه إلى ما قبلها، مثل:
)بل يُريد كلُّ امْرِىءٍ منهم أن يُؤتَى صُحُفاً مُنَشَّرة * كلاّ بل لا يخافون الآخرة( (المدّثر53). ردعٌ لهم عما أرادوه.


نماذج فصيحة من استعمال [بل]





·]لَبِثتُ يوماً أو بعضَ يوم... بل لبِثتَ مئةَ عام[ (البقرة 2/259)
[بل]: هنا حرف ابتداء لدخولها على جملة [لبثتَ]. وكذلك هي كلما دخلت على جملة. ثم هاهنا إضراب يسميه النحاة إضراباً إبطالياً. وإنما سمَّوه بذلك لأنّ ما بعدها وهو: [لبثتَ مئة عام] قد أَبطَل ونَقَض ما قبلها وهو:
[لبثتُ يوماً].
·]أم يقولون به جِنَّة بل جاءهم بالحقّ[ (المؤمنون 23/70)
ما في هذه الآية، يطابق ما في الآية السابقة. فـ [بل] حرف ابتداء لدخولها على جملة [جاء]، والإضراب هاهنا هو الإضراب الذي يسميه النحاة إضراباً إبطالياً. لأنّ ما بعد [بل] وهو: [جاءهم بالحقّ]، يُبطِل ويَنقض ما قبلها وهو قولهم [به جِنَّة].


·]وقالوا اتَّخذ الرحمانُ ولداً سبحانه بل عبادٌ مُكْرَمون[ (الأنبياء 21/26)
لا بدّ قبل البحث في [بل]، وما قبلها وما بعدها، من الوقوف عند كلمة [عبادٌ] فإنّها خبر لمبتدأ محذوف تقديره [هم]،
أي: [هم عبادٌ]. ولا وجه لإعرابٍ آخر يستقيم معه الكلام. فهي خبرٌ، ليس غير. وإنما عرضنا لإعرابها لنُبيِّن أنّ ما بعد [بل] هو جملة لا مفرد.
وإذ قد كان الأمر كذلك، فإنّ [بل] إذاً حرف ابتداء. وكذلك تكون، كلما دخلت على جملة.
ثم إنّ هاهنا إضراباً إبطالياً، لأنّ مابعد [بل] وهو: [هم عبادٌ مكرمون]، يُبطِل ويَنقض ما قبلها وهو قولهم [اتّخذ الرحمانُ ولداً].
·]ولا تحسبنّ الذين قُتلوا في سبيل الله أمواتاً بل أحياءٌ عند ربّهم يرزقون[
(آل عمران 3/169)
عمَدنا إلى إيراد هذه الآية بعد آيةِ:
]وقالوا اتَّخذ الرحمانُ ولداً...[ لما فيهما من التطابق في الأحكام. فـ [أحياءٌ] هنا، خبر - بالضرورة - لمبتدأ محذوف تقديره: [هم]، أي: [هم أحياءٌ]. والذي بعد [بل] إذاً، هو جملة لا مفرد.
ومن ثمّ تكون [بل] حرف ابتداء لدخولها على جملة، ويكون الإضراب في الآية إضراباً إبطاليّاً، لأنّ ما بعد [بل] وهو: [هم أحياءٌ]، يُبطِل ويَنقض ما قبلها وهو [حُسبان القتلى في سبيل الله أمواتاً].


·]قد أفلح مَن تزكّى وذكر اسم ربّه فصلّى بل تُؤثرون الحياة الدنيا[
(الأعلى 87/14-16)
[بل]: في الآية حرف ابتداء، لدخولها على جملة هي [تؤثرون]. لكنّ الإضراب هاهنا ليس إضراباً إبطالياً، بل هو الإضراب الذي يسمّيه النحاة: [إضراباً انتقاليّاً].
وبيان ذلك أنّ ما بعد [بل] وهو: [تؤثرون الحياة الدنيا] لم يَنقُض ولم يُبطِل الذي قبلها وهو: [قد أفلح مَن تزكّى... فصلّى] بل تركه وأبقاه على ما هو عليه، ثم انتقل إلى غرضٍ آخر غيره هو:
[إيثار الحياة الدنيا]. ومن هنا أن النحاة يسمّون هذا النوع من الإضراب:
إضراباً انتقاليّاً.
·]ولدينا كتابٌ ينطق بالحقّ وهم لا يُظلمون بل قلوبُهم في غَمرة[
(المؤمنون 23/62-63)
[بل]: هاهنا على المنهاج، حرف ابتداء، لدخولها على جملةٍ، هي:
[قلوبهم في غمرة]. وأما الإضراب فإضرابٌ انتقاليّ. وبيان ذلك
أنّ ما بعد [بل] وهو: [قلوبُهم في غَمرة] لم يَنقُض ولم يُبطِل الذي قبلها وهو: [لدينا كتابٌ ينطق بالحقّ...]
بل تركه وأبقاه على ما هو عليه، ثم انتقل إلى غرضٍ آخر غيره، وهو أنّ: [قلوبُهم في غَمرة]، ومن هنا أنْ قلنا: الإضراب في الآية إضراب انتقاليّ.
·قال الشاعر (المغني /120):

وما هجَرْتُكِ، لا، بل زادني شَغَفاً هَجْرٌ وبُعْدٌ تراخَىْ لا إِلى أَجَلِ

[بل] في البيت حرف ابتداء ، لدخولها على جملة، هي: [زاد...]. ويلاحَظ في البيت زيادة [لا] قبل [بل]. وإنما يكون ذلك لتوكيد ما قبلها.
·وقال الآخر (المغني /120):

وَجْهُك البَدْرُ، لا، بل الشمسُ لو لم يُقْضَ للشمسِ كَسْفَةٌ أو أُفُولُ

في البيت مسألتان:
الأولى : أنّ [ بل ] في البيت حرف عطف، إذ دخلت على اسم مفرد هو [الشمسُ] فعطفته على [البدرُ]، وكذلك هي كلما دخلت على اسم. ومتى كانت حرف عطف، كان الكلام قبلها كأنه غلطٌ أو نسيانٌ، وكان ما بعدها إصلاحاً لهذا الغلط والنسيان.
والثانية: أنّ [لا] زِيدَت قبل [بل]، وإنما يكون ذلك لتوكيد ما قبلها.
 
</td>الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://www.alsafar63.com
 

اعراب بل

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
'❤محمد الصفار مدرس لغة عربية❤' :: -